الرئيسية » أخبار مرتيل » تطوان تحتفل بالسينما في مهرجانها الدولي تكريمات وعروض شيقة.
cin

تطوان تحتفل بالسينما في مهرجانها الدولي تكريمات وعروض شيقة.

 تطوان/سمية ازريرق
 افتتحت تطوان مساء السبت 25 مارس 2017 الدورة الثالثة والعشرون لمهرجان تطوان الدولي لسينما البحر الابيض المتوسط بقاعة سينما اسبانيول والتي عرفت توافد ثلة من النجوم السينمائيين والفنانين والمخرجين والاعلاميين المغاربة والعرب والاجانب من مختلف دول العالم حيث اطلت على خشبة المسرح المذيعة الجميلة والمتالقة “حورية بوطالب” كمقدمة للحفل رفقة باسكال فيون. وكما جرت العادة فقد كرم المهرجان في حفل الافتتاح مجموعة من الفنانين الذين تالقوا في مسارهم السينمائي والفني ، وكان من ابرز المكرمين في هذا الحفل الفنان الكبير والهرم المغربي “عبد الوهاب الدوكالي “والذي كان نجم الحفل بامتياز حيث عبر في كلمة له عن مدى سعادته بتكريمه في مهرجان فني كبير وفي احضان المدينة الفنية الثقافية الجميلة تطوان . كما تم تكريم الفنانة المغربية المتالقة ” السعدية لاديب ” والتي استطاعت من خلال ادوارها ان تصنع لها مسارا سينمائيا متميزا حيث عبرت عن مدى سعادتها بهذا التكريم الذي اعتبرته تكريما جاء في الوقت المناسب وفي الوقت الذي تعتبر فيه السعدية الاديب في اوج عطائها على حد تعبيرها ،وقد حضر هذا التكريم صديقتها ورفيقة دربها الفنانة الجميلة “نورة السقلي” التي اكدت على حبها ودعمها لها . وفي نفس السياق عرف الحفل تكريم الفنان المصري “خالد الصاوي ” والذي عبر بدوره عن سعادته بهذا التكريم وبحضوره المستمر لهذا المهرجان ولمدينة تطوان وقال في كلمته ; اهدي هذا الدرع” لناس الغيوان” الذين كان لهم الفضل في انفتاحي على الفن المغربي الجميل . وقد تخللت فقرات الحفل وصلات فنية رائعة; من عمق الفن الاسباني الجميل ; “الفلاميكو” وعرفت هذه الدورة دخول اثنا عشر فيلما داخل دائرة المنافسة على الجوائز الثلاث : جائزة الفيلم الطويل وجائزة الفيلم الوثائقي والجائزة الثالثة والتي سميت باسم جائزة الفنان والمخرج;مصفى المسناوي كتكريم لمساره السينمائي ، وتم خلال الحفل تقديم اعضاء لجان التحكيم لاختيار الافلام الفائزة في هذه الدورة . واختتم الحفل بعرض الفيلم المصري “الماء والخضرة والوجه الحسن” لمخرجه يسري نصر الله . وسيتم عرض مجموعة من الافلام المغربية والعربية والاجنبية خلال فترة المهرجان في كل من سينما اسبانيول وسينما ابينيدا والمعهد الثقافي الفرنسي ومعهد سيرفانتيس وساحة الفدان . 

عن خالد درواشي