الرئيسية » أخبار مرتيل » مدرسة الصنائع والفنون الوطنية بتطوان تحتفي بصناعها وتلاميذها.
sordo

مدرسة الصنائع والفنون الوطنية بتطوان تحتفي بصناعها وتلاميذها.

بقلم الأستاد :يوسف بلحسن

نظمت مدرسة الصنائع والفنون الوطنية بتطوان مساء يوم الثلاثاء 4 يوليوز 2017 تحت إشراف المديرية الإقليمية لوزارة الثقافة وبتعاون مع جمعية البر والإحسان حفلها السنوي المعتاد بحضور المدير الإقليمي لوزارة الثقافة بتطوان وعدد كبير من ممثلي المجتمع المدني وأولياء أمور تلاميذ هذه المؤسسة بالإضافة لأطرها ومعلميها الحرفيين وتلامذتهم. ومن أبرز الفقرات التي تضمنها الحفل ما يلي: 1) افتتاح معرض منتجات الأقسام والمحترفات التابعة للمدرسة ( أعمال المعلمين والتلاميذ )، حيث يقدم المعرض أبرز القطع الفنية التي أبدعتها يد الصانع التقليدي التطواني وأهم ما أنجزه تلامذتهم طيلة هذه السنة مع نماذج أخرى…وسيبقى هذا المعرض مفتوحا في وجه العموم إلى غاية يوم 14 من هذا الشهر. 2) كلمة المدرسة ، كانت من إلقاء السيدة مريم الودراسي بصفتها رئيسة لمكتب شؤون التلاميذ، قدمت من خلالها نظرة عامة حول مسيرة هذه المؤسسة خلال الموسم الدراسي والتكويني المنتهي 2016-2017، مبرزة أهمية هذا الحفل الذي يقام خصيصا لتحفيز التلاميذ والحرفيين والتعريف بقدراتهم الإبداعية. 3) كلمة المدير الإقليمي لوزارة الثقافة السيد أحمد اليعلاوي الذي نوه من جهته بمكانة مدرسة الصنائع و بدورها البارز في المنظومة الثقافية والفنية بتطوان و بما ينتظرها من تطلعات كثيرة من شأنها تطوير أدائها لما فيه خير الصانع والتلميذ المتعلم. 4) توزيع شواهد التخرج على 5 تلاميذ وتلميذات أنهوا مشوارهم التكويني بنجاح وكفاءة مهنية، وهم على التوالي: أ‌- أحمد المريني ( من قسم الخشب المنقوش) ب‌- محمد الخياط ( من قسم الخشب المنقوش ) ت‌- طارق الوهابي ( من قسم النجارة ) ث‌- حسناء اعليلش ( من قسم الطرز ) ج‌- سناء السليماني ( من قسم الطرز ) 5) توزيع هدايا تشجيعية ( 300 درهم نقدا ) لفائدة بعض التلاميذ المتألقين خلال السنة التكوينية 2016/2017، وهم على التوالي: أ‌- أيمن بركة ( من قسم الزخرفة والتلوين ) ب‌- محمد المرون ( من قسم الجبس المنقوش ) ت‌- أسامة الطريس ( من قسم الخشب المطعم ) ث‌- بشرى العمراني ( من قسم الطرز ) 6) الإعلان عن أسماء الفائزين في مسابقة أفضل إبداعات التلاميذ مع توزيع الهدايا النقدية عليهم حسب الترتيب الآتي: • الرتبة الثالثة (خمسمائة درهم – 500 درهم نقدا ) = التلميذة :شيماء أشغاف ( من قسم الطرز ) • الرتبة الثانية (ألف وخمسمائة درهم – 1500 درهم موزعة على 3 تلاميذ – بمعنى 500 درهم للتلميذ ) = التلميذ طارق الوهابي ( من قسم النجارة ) ثم محمد الخياط و أحمد المريني ( من قسم الحشب المنقوش ) • الرتبة الأولى (ثلاثة آلاف درهم – 3000 درهم نقدا ) فاز بها تلاميذ قسم الحدادة الفنية و وزع عليهم المبلغ المذكور بالتساوي ( أي 750 درهم للتلميذ )، ويتعلق الأمر ب : أنس بنصالح / بلال حج / محمد أمين الرايس / عبد الإله بن يشرق. 7) الإعلان عن الفائزين في مسابقة أفضل إبداعات المعلمين الحرفيين مع توزيع الهدايا النقدية حسب الترتيب التالي: • الرتبة الثالثة (ألفي درهم – 2000 درهم ) فاز بها معلم قسم الخشب المطعم السيد بلال الوجيه. • الرتبة الثانية ( ثلاثة آلاف درهم – 3000 درهم) فاز بها معلم قسم الجبس المنقوش السيد عبد الجليل الرورو. • الرتبة الأولى ( خمسة آلاف درهم – 5000 درهم ) فاز بها معلم قسم الزخرفة والتلوين السيد محمد أمغوز، وهي القطعة التي ساهم في إنجازها أيضا معلم النجارة السيد عبد الغني بن شقرون. و من أجل اختيار القطع الفائزة في مسابقة أفضل الإبداعات كانت لجنة للتحكيم قد اجتمعت يوم الجمعة 30 يونيه 2017 بفضاء دار الصنعة وخرجت بالنتائج السالفة الذكر، وكانت مكونة من السادة: – علي اليونسي ( معلم حرفي سابق ) – بوزيد بوعبيد ( فنان تشكيلي ) – فوزي الطنجبة ( مسؤول عن قسم المعارض بالمديرية الإقليمية للثقافة بتطوان – رشيد الميموني ( رئيس منتدب لجمعية البر والإحسان ) – الزبير بن الأمين ( أستاذ باحث وممثل المجتمع المدني ) – يوسف بلحسن ( إعلامي ) – أنس الصردو ( مدير مدرسة الصنائع والفنون الوطنية بتطوان – مريم الودراسي ( رئيسة مكتب شؤون التلاميذ بدار الصنعة ) – محمد شلوان ( من الأطر السابقة لدار الصنعة ) هذا وكان جوق محمد العربي التمسماني للمعهد الموسيقي بتطوان برئاسة الأستاذ الفنان السيد محمد الأمين الأكرامي هو من أحيى هذا الحفل البهيج. وكانت المديرية الإقليمية لوزارة الثقافة هي من التزمت بأداء الجوائز المالية لمسابقة المعلمين الحرفيين وجزء من جوائز مسابقة التلاميذ ، فيما تكفل الفاضل الكريم السيد الحاج الناصر مازوز بأداء الجزء المتبقي من جوائز التلاميذ والهدايا التشجيعية بالإضافة إلى حفلة الشاي…فيما كانت هناك مساهمة رمزية للسادجة علي اليونسي والزبير بن الأمين وأحمد مغارة

عن خالد درواشي