الرئيسية » الرئيسية » جماعة مرتيل تفند إدعاءات وتصريحات صاحب مشروع إقامة حلبة لسباق وترويض الخيل بطريق الملاليين
al

جماعة مرتيل تفند إدعاءات وتصريحات صاحب مشروع إقامة حلبة لسباق وترويض الخيل بطريق الملاليين

جماعة مرتيل تفند إدعاءات وتصريحات صاحب مشروع إقامة حلبة لسباق وترويض الخيل بطريق الملاليين، وتؤكد أنه ما بني على باطل فهو باطل…. سعيد المهيني. أثارت التصريحات الصحافية التي أطلقها أحد المستثمرين في مجال تربية وممارسة رياضة الخيول بتراب جماعة مرتيل مجموعة من التعليقات والتأويلات، صبت مجملها في تحميل السلطات بتراب الجماعة والإقليم مسؤولية عرقلة مشروع إستثماري لأحد أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج المتعلق بإحداث إسطبل لتربية الخيول وممارسة رياضة ركوب الخيل بطريق الملاليين. غير أن تصريحات وتبريرات صاحب المشروع وما تضمنتها من إتهامات، جعلت مجموعة من المنابر الإعلامية تلتقطها وتجعلها مادة دسمة لمتابعاتها الصحافية، غير أن الوقائع والوثائق وكذا القوانين الجاري بها العمل في هذا المجال تؤكد بالملموس عدم أحقية صاحب مشروع في إستصدار الرخصة إقامة حلبة لسباق وترويض الخيل، التي سبق وأن أودع طلبها لدى جماعة مرتيل بتاريخ 27 فبراير 2017 تحت رقم 756. حيث أن الجماعة الترابية ومباشرة بعد توصلها بطلب المستثمر بإقامة المشروع على القطعة الأرضية رقم 05 التابعة لتعاونية “تاسيت”، التي تتوجد بإسم السيد عبد الله عزيمان، عملت الجماعة على إحالة الملف على اللجنة الإقليمية المكلفة بالبث في ملفات الإصلاح الزراعي، والتي تندرج البقعة الأرضية ضمنها. وبناء على إستدعاء السيد العامل عدد 2370 بتاريخ 28 أبريل 2017 قامت اللجنة الإقليمية المكلفة بالبث في ملفات الإصلاح الزراعي بعقد إجتماع لها يوم 04 مارس 2017، أفضى إلى ضرورة زيارة موقع ومكان المشروع، ودراسة الوضعية الإدارية والقانونية للطلب. وهكذا تبين للجنة عدم قانونية الطلب ورفض المشروع بناء على عدم إحترامه الإجراءات والمساطير القانونية المنظمة لقطاع الإصلاح الزراعي خاصة الظهير الشريف رقم 1.27.277 بتاريخ 22 ذي القعدة 1392 الموافق ل 29 ديسمبر 1972 بمثابة قانون يتعلق بمنح بعض الفلاحين أراضي فلاحية أو قابلة للفلاحة من ملك الدولة الخاص كما تم تغييره وتتميمه بمقتضى الظهير الشريف رقم 1.04.252 الصادر في 25 ذي القعدة 1425 الموافق ل 07 يناير 2005 بتنفيد القانون رقم 06.01 وخاصة الفصل 14 منه، الذي ينص على أن القطع الموزعة بموجب ظهيرنا الشريف هذا غير قابلة للقسمة والتفويت ماعدا إذا كان ذلك لفائدة الدولة، كما أنها غير قابلة للحجر وتعتبر كل العقود المبرمة خلاف لهذه المقتضيات باطلة. وتؤكد الجماعة الترابية لمرتيل أن اللجنة الإقليمية المكلفة بالبث في ملفات الإصلاح الزراعي وعند قيامها بزيارة لمكان تواجد المشروع وعند لقائها بصاحب الطلب تم تلاوة وإطلاع المعني بالأمر بمضمون الظهير، وبطلان العقد الذي يربطه بصاحب البقعة الأرضية التي يوجد عليها المشروع غير المرخص وغير القانوني أصلا. كما تضيف الجماعة أن اللجنة المذكورة وقفت على مجموعة من التجهيزات والإصلاحات التي طالت البقعة الأرضية المدرجة ضمن الأراضي المدرجة ضمن قطاع الإصلاح الزراعي والمنظمة بالقانون، حيث أن تتضمن وجود إسطبلات معدة لتربية الخيل وتوفرها على حلبة لسباق الخيل ووجود سياج حول القطعة المذكورة والتي تقدر مساحتها بهكتار تقريبا، ووجود أعمدة كهرباء هذا إلى تعرض البقعة الأرضية لعملية التشجير، مما دفع بأعضاء الجنة إلى إبلاغ صاحب الطلب، أن العقار الذي قتم بكرائه من طرف المستفيد في إطار الإصلاح الزراعي السيد عبد الله عزيما لم بعد على شهادة رفع اليد لكون العقار المذكور يندرج ضمن الوعاء العقاري ذي مطلب التحفيظ عدد 12747/ط التي تتابع مسطرة تحفيظه في إسم الدولة، وقد صدرت بشأنه أحكام قضائية نهائية تعذر تطبيقها لكون العقار موزع في إطار قانون الإصلاح الزراعي ويجب تسويته طبقل للقانون، كما طالبت اللجنة من صاحب الطلب ضرورةإعادة الحالة إلى ما كانت عليه سابقا، مع إزالة جميع مظاهر الإحتلال من الإسطبلات والسياجات والأعمدة الكهربائية وترحيل الخيول وإزالة الغطاء النباتي وذلك في أجل أقصا 15 يومامن تاريخ تبليغه الإشعار. بل وأوصت اللجنة المذكورة الجهات المسؤولة بإستصدار قرار الهدم خاصة وأن المسطرة مخافة لقانون التعمير. كما أوصت اللجنة الجهات المعنية بتنبيه الكاري بعدم قانونية عملية الكراء ومطالبته بمراجعة وضعيته تجاه ملك الدولة. وإذ تؤكد الجماعة الترابية لمرتيل، أن كل ما جاء في تصريحات صاحب الطلب مجانبة للواقع ومخالفة للقانون، فإنها تشدد أن وضعيتها الإدارية والقانونية في معالجة هذا الملف سليما من الناحية القانونية والإدارية، أنها تستغرب لتحوير الملف ومحاولة بعض الجهات تقديمها على أنها جهة تعرقل الإستثمار بالمدينة لأغراض معلومة.

عن خالد درواشي