الرئيسية » أخبار مرتيل » الملتقى الدولي الأول لمؤسسة المكي مورسيا للثقافة والفنون بمدريد تحت شعار: جميعا من أجل ترسيخ قيم التعايش والسلم
m

الملتقى الدولي الأول لمؤسسة المكي مورسيا للثقافة والفنون بمدريد تحت شعار: جميعا من أجل ترسيخ قيم التعايش والسلم

مدريد: على هامش فعاليات الملتقى الدولي الأول لمؤسسة المكي مورسيا للثقافة والفنون والتراث
أسدل الستار يوم الأحد 9 يوليوز 2017 على الساعة 12 ليلاً بساحة تطوان بالعاصمة مدريد على فعاليات الملتقى الدولي الأول لمؤسسة المكي مورسيا للثقافة والفنون.
وقد شهد الملتقى مشاركات واعدة من مختلف الدول العربية والأوربية في مناحي مختلفة من مجالات الإبداع على مستوى الفكر والفن والتاريخ والتراث المغربي بالخصوص
وكان الشروع في الملتقى مساء الجمعة 7 يوليوز 2017 في جو يغمره ترقب المواطنين الإسبان والجالية العربية ما ستفاجيء به مؤسسة المكي مورسيا متتبعيها من مختلف بقاع العالم. ونظراً لتنوع وثراء مواد الملتقى الفنية والإبداع فقد تشكل الجمهور من مختلف الشرائح ولم تتوقف المتابعة على مدار اليوم والليلة من العاشرة صباحاً بوصلات موسيقية ومعرض دائم للتراث المغربي إلى منتصف الليل يومياً
وبدأت وفود المشاركين تصل إلى مطار مدريد قبل الحفل بيوم واحد، وقد أشرفت رئيسة المؤسسة السيدة ربيعة مورسيا على مباشرة الإشراف على فعاليات الملتقي في جانبيه التقني والتنظيمي…
ففي المجال الأول نظمت المؤسسة ندوة علمية حول التعايش السلمي شعار الملتقى، فأدلى بدلوهم أساتذة وباحثون ومفكرون وفنانون وشعراء ومبدعون من اسبانيا وسوريا ولبنان وفلسطين والمغرب وغيرها…
وعلى مستوى الفن قدمت وصلات موسيقية من التراث الإسباني والمغربي، مع فضاء مفتوح للرسم والتشكيل شارك فيه مبدعون بلوحات فنية جسدت حقيقة التعايش ومفهوم السلام.
وعلى صعيد التراث المغربي أقيمت حفلات زفاف متتالية بتجهيز وزينة العرائس ونقش الحناء المغربية وكل عادات العرس التقليدي البهيج.
وتبقى تظاهرة الملتقى الدولي الأول لمؤسسة المكي مورسيا شاهدة على دور ريادي لعبته المؤسسة في أوساط أوربا بالانفتاح على الجمهور الإسباني والعربي والأجنبي في الهواء الطلق مع ما حققته من معاني التعايش والتعارف السلمي تحت يافطة المحبة والمودة والإخاء.
كما صرح د.عبد الله عبد المومن الكاتب العام لمؤسسة المكي مورسيا (أستاذ جامعي بالمغرب) أصبح لزاما أن نعي دور قرائح الوعي البشري بمختلف ألوانه في زرع قيم السلم والمحبة في المجتمعات الإنسانية التي لم تعد هنالك فواصل تحول دون نقل الخطاب من الوجدان إلى الوجدان، تجاوزا لمنطق المقروء والمكتوب والمرئي، وإرتقاء بقيم الإبداع إلى لعب الدور المنوط بها بتحقيق التواصل المعرفي والثقافي الآمن.
هذا ما جسدته فكرة الملتقى الدولي لمؤسسة المكي مورسيا تحت شعار: “جميعاً من أجل تحقيق قيم التعايش والسلم”، ولأول مرة نشهد بالملموس مدى نجاعة الإنفتاح على مجالات مختلفة في آن واحد من الثقافة إلى الفن والتراث في تحقيق التعايش والتعارف المفعم بقيم المحبة والتعاون.L’image contient peut-être : 1 personne, sourit, debout et plein air
وهذا ما سنسير عليه بخطى حثيثة في برامج المؤسسة مستقبليا والبرنامج القادم بحول الله سوف يتجاوز ربوع المغرب وإسبانيا إلى ما شاء الله تأكيدا لفكرة المؤسسة في شعارها الدائم قصد التفاعل بين الحضارات احتراماً للتعددية وتأكيدا لقيم الحوار

عن خالد درواشي